جار التحميل
0
%
بحث في الموقع
  • جامعة الحياة الجديدة هي نظرية جديدة استثنائية في إدارة منظومة التعليم و نموذج تجريبي مستدام لإدارة هذه المنظومة الجديدة الاستثنائية المرتكزة على الفكر المبادئي و الإداري المذكور آنفاً . لذلك هي نتاج فكر و رؤية مبادئية للتغيير في ظل هذا النظام العالمي الجديد و العولمة و الانفجار التنافسي بين الأفكار و الحضارات و التنافس على حل مشكلات المجتمع . لذلك جامعة الحياة الجديدة هي نتاج فكر و ليست نتاج حاجة مالية و استرزاق و إن أتى فلا مانع طبعاً .
  • جامعة الحياة الجديدة أهم مافي رؤيتها من مجمل رؤاها الكثيرة المحددة هو عدم إضعاف المجتمع العربي و الإسلامي بخصوبة الألقاب التي يتميز بها الآخر الغربي و الأميركي .خاصة أنها تخدم في ذلك الشعب الفلسطيني حيث نشأتها هناك في ضمير مجموعة من النخب الفلسطينية الذين شعروا بالمواطن الفلسطيني المحروم من التعليم . و كذلك تخدم الشعوب العربية أينما كانت .
  • جامعة الحياة الجديدة هي خروج عن الكلاسيكية و التقليدية . فكما المال لا يجوز أن يظل دولةً بين فئة معينة من أفكار السوق الاقتصاي و التجار . أيضاً النظم العلمية يجب ألا تظل دولةً بين أطر معينة و طريقة تفكير معينة .ليحتكرها فئة معينة لا تريد من أحد أن يتقدم بالمنافسة معهم باللقب و الكرسي و الاجتهاد و الطرح و العمل و التنافس الحضاري . و لا يجوز لأي عمر و زمن و نظام مؤسسي أن يختصر الأشياء به دون مراعاة للسنن الكونية الإلهية بالتغيير و التجديد .
  • جامعة الحياة الجديدة تدعو كافة النخب المتحصلة للتعليم و غير المتحصلة له بالانضمام للجامعة ليكون نشطاء فيها و مروجي لنظرية الجامعة المبادئية . أياً ليتعلموا و يحصلوا على شهادات منها . فكل ما لدى الجامعة واضح لأن الدامعة لا تخفي على أحد شيئاً و لا تغبن و لا تضخم من نفسها دون وجه حق و لا تصغر نفسها كذلك دون تقزيم بقدراتها .
  • جامعة الحياة الجديدة تدعو النخب و غير النحب للانضمام للجامعة دون خوف و شعور بالضعف و القلق من هؤلاء الذين قد يعيبون عليهم انضمامهم كنشطاء أو طلاب أو كمناصب . من حق الجميع دون تخويف لهم من قبل أحد أن يتحصلوا علمياً و يتحصلوا ألقاباً على قدر طاقاتهم و إمكانياتهم أفضل من سرف الوقت و هدره في الحياة اليومية و العمر الذي يمضي كالبرق . أو الخشية من نزوح هذه الطاقات تجاه ما يضاد المجتمع و الدولة . بل بالعكس عندما ينخرط الفرد وفق طاقاته بلقب علمي فإنه سيخجل منه و سيخدمه و يعمل لأجله ليحافظ عليه اجتاعياً و نفسياً و وطنياً .
  • ترى جامعة الحياة الجديدة أنه لا بد من عملية إثراء المجتمعات العربية خاصة بمؤسسات التعليم العالي لمنافسة الآخر الذي تكثر فيه هذه المؤسسات و تحصل نخبة شعوبها على الألقاب الكبيرة . بالمقابل المجتمعات العربية تضيق أنظمتها التعليمية الرسمية من تكثير و إثراء مؤسسات التعليم العالي . و تعتبر جامعة الحياة الجديدة هذا التضييق هو اختراق دولي مبرمج ممنهج مقونن ضد للأنظمة الرسمية كي لا تنمو الألقاب لدى نخبها و شعوبها ليبقوا أسرى و رهينة تفوق و حضور الآخر . هذا الآخر الذي احتوى كل طاقات نخبة و فرزها و أعطى لكل منها التقدير المناسب و للمساهمة بالإنتاج الوطني .
  • لذلك دول الآخر خاصة الغربية و الأميركية تقوم بقبول و تأسيس جامعات بنظام شركات أو نظام أهلي للمزاولة و العمل بعيداً عن الاعتماد و الترخيص من التعليم العالي . و الطالب عندهم يختار طوعاً او كرهاً أين يذهب حسب ظروفه و طاقاته و ميولاته و طموحه الوظيفي . إذ المهم عندهم ألا تتسرب طاقة بشرية دون احتواء مؤسسي لتكون فاعلة بلقب أو بآخر و ليس هذا بالسر حيث لديهم مل شيء مكشوف . بينما الدول العربية بحجة الجودة و التدقيق و الأصول الأكاديمية لا تسمح بذلك . و لذلك تجد طاقات مواطنيها و نخبهم المسربة من الاحتواء المؤسسي في تعليم أو عمل أو إنتاج أو أي طموح لديهم تجدها طاقات معطلة يصيدها التطرف كصيد ثمين و يصيدها الانحراف بأنواعه كصيد سمين .
  • جامعة الحياة الجديدة ترى أن تعطيل الترخيص الرسمي للجامعات الأهلية أو أي نوع منها هو مقتل للعطشى بتفريغ طاقاتهم في إطار مؤسسي لتتجه هذه الطاقات نحو الهلاك بأشكاله . و في أحسن الأحوال ستكون هذه الطاقات طاقات بليدة محنّطة مظلومة من المساهمة في المنافسة الحضارية و التفوق الأممي لأن لا منابر مفتوحة لها بسبب عدم وجود غطاء مؤسسي يقدمها و يستعرضها كي تنتج و تسهم في عملية رفع معدلات و أرقام و بيانات التقدم الوطني و القومي و الديني و العالمي .
  • تطلب جامعة الحياة الجديدة من الدول العربية أن تحذو حذو الدول الغربية و الأميركية بالسماح بالتراخيص الأهلية المدنية الإدارية الضريبية للجامعة خاصة بالتحديد الجامعات الإلكترونية و الرقمية ذات التعليم عن بعد للأسباب المذكورة آنفاً و عدم تسريب طاقاتنا العربية للخارج أو لأنواع الهلاك و التطرف أو للبادة الإنتاجية .
  • تدعو جامعة الحياة الجديدة الدول العربية باتخاذ مطلبها على محمل الجد و الاعتبار قبل تفاقم أزمة تعطيل الطاقات و تجفيفها من الدور في المساهمة و المنافسة الحضارية مع الاخر . و هذه الدعوة تطلقها جامعة الحياة الجديدة قبل انتشار الجامعات الوهمية التي تنفّس و تفرّغ طموحات الطاقات بطريقة غير مشروعة و غير مجهزة لذلك .
  • الجامعات الوهمية تتصف بصفات معينة حيث اختلال صفة منها هو وصف مستحق لصفة وهمي لهذه الجامعات التي تكافحها جامعة الحياة الجديدة باستمرار :
    - عدم وجود أسماء مسؤولين حقيقيين على الشهادات مع ختمهم و توقيعم .
    - عدم وجود رأي عام حولها .
    - عدم وجود أنشطة ميدانية و بروز حضوري مقبول في الأوساط عبر تخديمهم و تعليمهم و تدريبهم .
    - عدم وجود وصف حقيقي واقعي للجامعة عن نفسها و تقوم بالكذب على الناس على أنها جامعة حقيقية مرخصة من التعليم العالي من دولة ما . فلا بد أن توصف نفسها صحيحاً حتى لو كانت جهاز كمبيوتر فقط .
    - عدم وجود قدرات أخلاقية و ثقافية و علمية و فكرية لدى مسؤولينها و إلا لا قيمة و لا ترخيص قيمي مبادئي لها .
    - عدم وجود مقر واحد بالعالم معلن للجميع مع هاتف تواصل مباشر .
    - عدم وجود قدرة على تصديق الشهادات أهمها من وزارة خارجية دولة المصدر .
    - عدم وجود اعتماد للجامعة من قبل منظمة دولية معلومة عالمياً مرخصة وطنياً و دولياً . و تعترف هذه المنظمة باحتضانها للجامعة كون المنظمات هي هيئات اعتبارية مهمة في المجتمع الدولي .
    - عدم وجود تصديقات على شهاداتها من أماكن اعتبارية خاصة الخارجيات الخاصة للدول .
    - عدم سعيها الحثيث بالتسجيل في وزارات التعليم العالي في الدول الرسمي و لو دولة واحدة .
    - عدم وجود ترخيص من أي نوع لهذه الجامعات حتى لو كانت تجارية للمزاولة .
  • جامعة الحياة الجديدة تكافح الجامعات الوهمية خاصة بدورها السلبي و الاسترزاقي المقيت و وجود شخصيات غير نزيهة في داخلها هذا إن أظهرت هذه المسترزقات المسماة جامعات شخوصها . و أهم صفة يجعل الجامعة وهمية هو اختفاء الشخصيات و عدم ظهورهم أو ظهورهم و هم شخصيات غير ذات كفاءة و تاريخ علمي مقبول به في الأوساط . و عدم وجود مبادئ ترتكز عليه .. مبادئ فائقة مقنعة تبرر وجوها فعلاً .
  • جامعة الحياة الجديدة تكافح الأشخاص الذين يزورون شهاداتها . و هي لا تعترض على شخص مهما كان ليكون هذا الشخص لأي غرض كان يدعوه للتزوير . فالجامعة لا ترفض أي شخص يريد أن يرى مصلحته المبادئية فلو أراد أن يكون طالباً فأهلا به و تستوعب الجامعة قدراته و تضعها في المكان المناسب . و لو أراد أن يكون وسيطا لترشيح أشخاص أو حاجته لنا لدعم أشخاص معينين للتكريم أو ماشابه فالجامعة لن تبخل بذلك . و كذلك لو أراد أن يكون وسيطاً مستفيداً مادياً فلا مانع . المهم ألا حجاة لأحد أن يكون مزوراً لشهاداتنا . فهذه مخالفة سنرفعها للقضاء و المحاسبة و السجن لو استطعنا ذلك .
جميع حقوق النشر محفوظة لجامعة الحياة الجديدة المفتوحة الالكترونية 2018